|
يعتبر لبنان من البلدان القليلة في العالم التي تتمتع بمناخ فريد وجغرافية
متنوعة أصبغت على أراضيه ألوانا وأصنافا ثرية من
النباتات، يندر أن نصادفها مجتمعة في بلد واحد
خاصة لصغر مساحة هذا البلد.
فموقع لبنان والامتدادات الجغرافية الطبيعية والمختلفة التي تلتقي فيه
وتنوع التربة والتضاريس والارتفاعات المختلفة من
ساحل وجبل وسهل؛ كل هذه الأمور مجتمعة تفسر هذا
التنوع النباتي الفريد من نوعه.
|
 |
الطبيعة بكل أوجهها وأشكالها الجميلة تمثلت واجتمعت في لبنان. وما من شيء
في الدنيا يضاهي العيش ضمن أحضان الطبيعة
التي تختصر أمام عينيك جمال الخلق وعظمة
الخالق.
فموقع لبنان المميز على شاطئ المتوسط وقربه من الصحراء السورية وارتفاع
جباله (3088 مترا في القرنة السوداء)،
ساهمت في تنوع الغطاء النباتي، كمـــــا
ســـاهم أيضا في هذا التنـــوع اعتدال
المناخ واختــــلافه من ساحــــل (رطب)،
جبـــال (شبه جاف)، وسهل (جاف)، هذا
بالاضافة الى مياه لبنان وينابيعه النقية
والعذبة التي لها دور كبير في اضفاء اللون
الأخضر على جبال لبنان وسواحله. |
فنباتات لبنان غنية بأنواع موجودة في كل بلدان البحر المتوسط (الخرنوب،
البطم، الزيتون...)، كما تتميز بانواع شرق أوسطية
(البلان، القصعين...)، وينفرد لبنان أيضا بنباتات
نادرة لا توجد إلا في أراضيه.
|
جبال
لبنان
تعتبر ثلث مساحة لبنان مناطق جبلية وتنتشر البلدات والقرى على المنحدرات
الجبلية تحيط بها الغابات الخضراء وسط
الينابيع العذبة والشلالات.
ومن أهم الأشجار التي تغطي جبال لبنان، السرو، الصفصاف، الحور، الصنوبر،
البلوط، السنديان وشجر الأرز الذي يحافظ
عليه ضمن محميات طبيعية. |
 |
طيور لبنان
تم تسجيل 373 نوعا من الطيور في لبنان، تعتبر 56 منها مقيمة دائمة و 55
نوعا تبني أعشاشها في لبنان فترة الربيع قبل
الهجرة الشتائية، ويهاجر 174 نوعا من الطيور
بانتظام خلال فصل الشتاء.
النباتات والزهور
تتنوع الزهور البرية في لبنان بتنوع ألوان الطبيعة ومنها النرجس، السوسن،
شقائق النعمان، الخبازة، التوليب، سيكلمان،
الزنبق، الورود وأنواع عديدة أخرى.
|
 |
الأشجار المقدسة
الزيتون والتين وكروم العنب والرمان، وهي من الفاكهة المقدسة، التي ما زالت
شاهدا على حقبة طويلة من التاريخ مرت على
لبنان (المنحوتات والآثار التاريخية تحوي
الكثير من رسوم هذه النباتات وأوراقها
كالعنب والزيتون...).
وكم هو رائع هذا الشعور وأنت تتجول بين كروم الزيتون التي يمتد عمرها لمئات
السنين (بعضها تجاوز الألف) وتشعر بأن
أرواح الأجداد القدماء لهذا البلد ما زالت
تجول بين الكروم كأنها تتطمئن عليها وتشعر
بالفخر لأن ما زرعته يداها ما زال الأبناء
يحافظون عليه ويعيشون منه. |
فلبنان والتاريخ صديقان متلازمان، لا يمكن للحضارة والحداثة مهما بلغت أن
تؤثر على الأماكن والشواهد التاريخية التي تعبق
بالذكريات والأحداث التي مرت على أرضه.
السياحة
الإستشفائية
المزيــد .... |